Close Menu
    السبت, أغسطس 1
    أوقات خليجية –  Awqat Khaleejiaأوقات خليجية –  Awqat Khaleejia
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أوقات خليجية –  Awqat Khaleejiaأوقات خليجية –  Awqat Khaleejia
    الرئيسية » المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين
    أخبار

    المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين

    يوليو 4, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    في لقاء لافت على قناة سكاي نيوز عربية، ظهر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ضيفاً مع الإعلامي عماد الدين أديب، حيث تطرّق إلى العديد من الملفات الإقليمية والدولية الشائكة، لكنه لفت الأنظار، ليس فقط بما قاله، بل بما امتنع عن قوله. فعلى الرغم من كونه في موقع معارض لحكومة بلاده، وعلى الرغم من وجوده خارج إسرائيل، وفي حوار مع قناة دولية ذات جمهور واسع، لم يوجه لابيد أي انتقاد مباشر لدولته أو لمؤسساتها، بل بدا حذرًا في انتقاء كلماته، ملتزماً بعدم المساس بصورة إسرائيل في الخارج.

    المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين

    هذا الموقف المثير للملاحظة يعكس فهم لابيد العميق لمسؤولية السياسي، حتى حين يختلف مع حكومته، بأن الدفاع عن الدولة في المحافل الدولية واجب لا يقل أهمية عن التعبير عن الرأي في الداخل. وهو بذلك، ورغم تحفظات كثيرة على مواقفه وسياساته، يقدم صورة مغايرة تمامًا لما اعتاد عليه المشهد العربي من جماعة الإخوان التكفيرية مع من يطلقون على أنفسهم لقب “المعارضة” في الخارج.

    فعلى النقيض، نجد أن جماعة الإخوان التكفيرية ومن يدورون في فلكها من الهاربين في لندن وتركيا وبعض العواصم الغربية، لا يترددون لحظة في استغلال كل منبر إعلامي خارجي للهجوم على مصر، وتشويه مؤسساتها، والتشكيك في استقرارها، بل يصل الأمر إلى الترويج للإشاعات، والتحريض العلني ضد بلادهم، في مشهد يفتقد إلى الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية.

    الفرق بين ما فعله لابيد رئيس وزراء دولة الكيان، وما يفعله رموز الإخوان في الخارج، يوضح بجلاء أزمة هؤلاء مع أوطانهم، فهم لا يفرّقون بين المعارضة السياسية الداخلية، والعداء الصريح للوطن في المحافل الدولية. بل جعلوا من القنوات الأجنبية منصات دائمة لتصفية حساباتهم مع الدولة المصرية، ضاربين بعرض الحائط كل الاعتبارات الوطنية.

    لقاء لابيد يسلّط الضوء على معادلة بسيطة لا يفهمها الإخوان: يمكن للسياسي أن يعارض، ويمكنه أن يختلف، لكنه لا يسيء إلى وطنه، ولا يُشهر به أمام العالم، وهو ما افتقدته للأسف بعض الأصوات العربية التي تخلط بين المعارضة والعمل العدائي ضد الأوطان.

    المقالات ذات الصلة

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    وزير الخارجية السعودي يصل إلى البحرين للمجلس الخليجي

    يونيو 10, 2026

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    إعادة فتح مضيق هرمز أولوية للاقتصاد العالمي

    مايو 4, 2026

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026
    ما تم نشره مؤخرًا
    أخبار

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026
    رياضة

    منتخب الأرجنتين يفتقر الروح الرياضية بعد النهائي

    يوليو 20, 2026
    رياضة

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    يوليو 8, 2026
    تكنولوجيا

    كهرباء دبي تدمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها الرقمية

    يوليو 6, 2026
    © 2021 أوقات خليجية | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter